خريجي الجامعة
الاحتفاء بالتميز وبالعلاقات المستمرة مدى الحياة
الاحتفاء بالتميز وبالعلاقات المستمرة مدى الحياة
يُشكّل خريجو جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL ركيزة أساسية في مسيرتها الأكاديمية والمجتمعية، إذ يحملون معهم المعرفة والمهارات والقيم التي اكتسبوها خلال سنوات دراستهم، وينتقلون بها إلى سوق العمل حيث تتنوّع فرصهم المهنية في مجالات مختلفة محليًا وإقليميًا ودوليًا. وتحرص الجامعة على مواكبة خريجيها في خطواتهم الأولى نحو الحياة المهنية، وتعزيز التواصل المستمر معهم، إيمانًا بدورهم كشركاء في النجاح ورسُلٍ لرسالتها التعليمية والإنسانية.
كلمة الجامعة إلى خريجيها
تتوجّه جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) إلى خريجيها بأصدق عبارات التقدير، وهم الذين شكّلوا على الدوام جزءًا أساسيًا من مسيرتها الأكاديمية ورسالتها التعليمية. لقد كنتم شركاء في بناء المعرفة، وحملةً لقيم الالتزام، المسؤولية، والتميّز، التي تحرص الجامعة على ترسيخها في كل مراحلها.
وإذ تخطون خطواتكم في سوق العمل وتخوضون تجاربكم المهنية المتنوعة، تؤكّد الجامعة التزامها بمواكبتكم ودعمكم، وتعزيز جسور التواصل معكم، إيمانًا بأن نجاحكم هو امتداد لنجاحها، وأنكم سفراء رسالتها في المجتمع محليًا ودوليًا
رؤية الجامعة في متابعة الخريجين
تؤمن جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) بأهمية استمرار العلاقة مع خريجيها بعد التخرّج، إذ يمثلون جزءًا أساسيًا من رسالتها التعليمية والمجتمعية. وتسعى الجامعة إلى بناء شبكة خريجين فعّالة تواكب تطلعاتهم المهنية، وتدعم اندماجهم في سوق العمل من خلال فرص التطوير المهني، التدريب، والإرشاد الوظيفي التي يوفرها مكتب الخريجين والتطوير المهني. كما تتابع الجامعة مسارات خريجيها، وتستفيد من خبراتهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعة في المجتمع، بما يعكس ثقافة الانتماء المتبادل ويدعم نجاح الخريجين في مسيرتهم المهنية والشخصية.
قصص وإنجازات الخريجين
خريجو جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) هم نموذج للتميز والإبداع في مختلف المجالات الأكاديمية والمهنية. في هذه الصفحة، نسلّط الضوء على قصص نجاحهم وإنجازاتهم الملهمة، لنشارككم رحلاتهم المليئة بالإصرار، التفاني، والقدرة على تحويل الطموح إلى واقع ملموس.