USAL تحتفل بتخريج طلابها دفعة ٢٠٢٥

احتفلت جامعة العلوم والآداب اللبنانية -USAL بتخريج طلابها للعام 2025، في حفل أقيم في الساحة – قرية لبنان التراثية، بحضور عدد من روؤساء البلديات، رئيس وأعضاء من مجلس أمناء الجامعة، فعاليات تربوية وثقافية ومحلية، وممثلي جمعيات أهلية، إلى جانب حشد من الأهل وأصدقاء الجامعة.

استُهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، وقدّمت فقراته الإعلامية رندلى جبور، ثم ألقى رئيس الجامعة الدكتور محمد رضا فضل الله كلمة قال فيها:

“أنتم اليوم ثمرة هذا الجهد، فهنيئًا لكم هذا النجاح الذي نفخر به جميعًا. أنتم فخرنا ورصيدنا، وسفراؤنا إلى المجتمع.”
وتحدث عن مسيرة الجامعة التي واجهت التحديات بالعزيمة والإصرار، مؤكدًا أن الجامعة واصلت أداء رسالتها التعليمية والتربوية رغم كل الصعوبات، من خلال بيئة محفزة، وانتقال سلس إلى التعليم عن بُعد، والعودة بحيوية أكبر مع الاستقرار.

وأشار إلى أن الجامعة تستعد لإطلاق برامج الماستر قريبًا، في إطار تطويرها الأكاديمي والبحثي.

بعدها، ألقت الطالبة مايا رعد كلمة باسم الخريجين، جاء فيها:
“لم تكن الجامعة مجرّد مكان نرتاده، بل وطنًا مؤقّتًا جمعنا، واحتضن طاقاتنا، وعلّمنا كيف نكون… وكيف نُحبّ ما نكون.”
وعبّرت عن امتنانها وزملائها لكل من دعمهم في رحلتهم التعليمية، من أساتذة وإدارة وأهل.

وتخلل الحفل عرض فيديو توثيقي سلط الضوء على دور الجامعة في صقل شخصية الطالب، وتمكينه أكاديميًا ومهنيًا، وتوفير فرص التدريب والانخراط في الحياة العملية.

وفي لفتة مؤثرة، تم تسليم شهادات فخرية لذوي الطلاب السعداء تقديرًا لمسيرتهم وتكريمًا لذكراهم.

وفي ختام الحفل، تسلّم الخريجون شهاداتهم الرسمية وسط أجواء احتفالية، تبعها حفل خاص على شرف الطلاب جسّد فرحة الإنجاز، في ختام مرحلة وبداية أخرى من مسيرتهم نحو المستقبل.

من خلال هذا الاحتفال، تؤكد جامعة العلوم والآداب اللبنانية التزامها بتخريج طلاب يمتلكون المعرفة والقيم، ومهيّئين للمساهمة الفاعلة في بناء مجتمعهم بثقة واقتدار.

USAL University in Lebanon hosts an interactive academic session on overthinking and mental health, engaging students in higher education discussions on psychological well-being.

USAL تُنظّم لقاءً تفاعلياً حول التفكير المفرط والصحة النفسية

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL، عبر مكتب الرعاية الصحية والاجتماعية، لقاءً تفاعلياً بعنوان: «أفكّر كثيراً.. كيف أستعيد هدوئي؟»، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية ومساعدة الطلاب على فهم التفكير المفرط والتعامل معه في ظل الضغوط والأزمات الحالية.