جامعة USAL تواصل دعمها التوجيهي لطلاب الثانويات

في إطار دورها التوعوي والتربوي، قدّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) سلسلة من اللقاءات التوجيهية شملت عدد من الثانويات الخاصة والرسمية، وذلك بهدف مساعدة طلاب الصفوف الثانوية على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم الجامعي. كما شاركت الجامعة في عدد من المعارض التوجيهية، حيث تواصلت بشكل مباشر مع الطلاب والزوار، مجيبة عن استفساراتهم ومقدمة الإرشاد المناسب لاختيار المسار الجامعي الأنسب لكل طالب.

كما تضمّنت اللقاءات والمعارض شرحًا تفصيلياً حول آلية اختيار التخصص الجامعي، والتعريف بالبرامج الأكاديمية المعتمدة في USAL، إضافة إلى تسليط الضوء على البيئة الجامعية الداعمة، والمزايا التي توفرها الجامعة على المستوى الأكاديمي والمهني.

وقد حظيت هذه اللقاءات باهتمام وتقدير من الطلاب وإدارات الثانويات، الذين أثنوا على الجهود المبذولة وأشادوا بأهمية هذا النوع من اللقاءات التوجيهية في دعم الطلاب وتمكينهم من اتخاذ قرارات واثقة ومدروسة بشأن مستقبلهم الأكاديمي والمهني. وتؤكد جامعة العلوم والآداب اللبنانية استمرارها في أداء هذا الدور التربوي ، انطلاقًا من التزامها برسالتها في مرافقة الطلاب نحو مسارات تعليمية ناجحة وفرص واعدة للمستقبل.

USAL تعزز الوعي بمخاطر الأدوية المهدئة

في إطار التزامها بدعم الصحة النفسية وتعزيز الوعي الصحي لدى طلابها، نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) لقاءً توعويًا تفاعليًا بعنوان: “الأدوية المهدئة: حل أم أزمة من نوع آخر؟”

التعليم في ظل الأزمات: نحو حلول عملية لضمان استمرارية تعلم النازحين

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-كلية التربية لقاءً تربويًا بعنوان “التعليم في أوقات الأزمات: استراتيجيات وأساليب عملية لضمان استمرارية تعلم النازحين في البيئات غير المستقرة”، قدّمته الدكتورة مريم حميدان، بمشاركة نحو 100 من التربويين والطلاب الجامعيين والمهتمين بالشأن التعليمي.

USAL تُنظم لقاءً لدعم طلابها في إدارة الذات خلال الظروف غير المستقرة

نظمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية -USAL لقاءً تفاعليًا تحت عنوان: “إدارة الذات: كيف نبني روتيناً مرناً في ظروف غير مستقرة” وذلك ضمن أنشطة مكتب الرعاية الصحية والنفسية ، لدعم الطلاب نفسيًا وأكاديميًا خلال فترات الأزمات والتحديات.