ضمن برنامج دعم الأقران الذي أطلقته USAL، وبمبادرة من "نادي وجد"، قدّم الطالب آدم السعيد لقاءً تفاعليًا تناول مفهوم القيادة الداعمة وأهمية تمكين الآخرين، بناء الثقة، وتعزيز روح التعاون داخل البيئة الجامعية.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL، عبر مكتب الرعاية الصحية والاجتماعية، لقاءً تفاعلياً بعنوان: «أفكّر كثيراً.. كيف أستعيد هدوئي؟»، بهدف تعزيز الوعي بالصحة النفسية ومساعدة الطلاب على فهم التفكير المفرط والتعامل معه في ظل الضغوط والأزمات الحالية.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL، عبر مكتب الرعاية الصحية والاجتماعية، لقاءً تفاعلياً توعوياً بعنوان: «كيف أنام؟ فهم مشاكل النوم والتعامل معها في زمن الأزمات»، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بالصحة النفسية والجسدية للطلاب، وحرصها على توفير مساحات داعمة تساعدهم على مواجهة الضغوط والتحديات اليومية.

أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL، من خلال مكتب الرعاية الصحية والاجتماعية وبالتنسيق مع نادي "وَجد"، برنامج دعم الأقران، عبر لقاء تفاعلي بعنوان: "الكتابة والتدوين كأداة للتفريغ النفسي"، قدّمه الطالب علي إبراهيم.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية لقاءً تفاعلياً مميزاً بعنوان "حين يصبح العلم مقاومة: إدارة الدراسة في أوقات عدم الاستقرار"، قدّمته الدكتورة ثريا الساحلي، في إطار حرصها المستمر على دعم طلابها أكاديمياً ونفسياً في ظل التحديات الراهنة.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية -USAL، لقاءً تفاعلياً بعنوان «الحداد الصامت: فقدان الأشخاص، الأماكن، الأحلام»، ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى دعم الصحة النفسية وتعزيز الوعي بآثار الفقد في ظلّ الأزمات.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL تدريبًا تفاعليًا بعنوان: "مدخل إلى الإسعاف النفسي الأولي : مهارات الاستجابة الإنسانية للدعم النفسي في الأزمات"، بمشاركة طلاب وأساتذة جامعيين.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) – كلية التربية ورشة عمل تفاعلية عن بُعد بعنوان: "التعليم الدامج في حالات الطوارئ: ضمان حق التعليم للجميع في أوقات الأزمات".

في إطار نشاطاتها التوعوية، أقامت جامعة العلوم والآداب اللبنانية لقاءً توعوياً بعنوان: "العمل كمساحة أمان – لماذا نواصل رغم الظروف؟"

في إطار التزامها بدعم الصحة النفسية وتعزيز الوعي الصحي لدى طلابها، نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) لقاءً توعويًا تفاعليًا بعنوان: “الأدوية المهدئة: حل أم أزمة من نوع آخر؟”، وذلك ضمن سلسلة المبادرات الوقائية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي النفسي والصحي في البيئة الجامعية.