متحدون من أجل التوحّد" USAL تُشارك في اليوم الرياضي للتوعية باضطراب طيف التوحّد

بمناسبة شهر التوعية باضطراب طيف التوحّد ، شارك طلاب جامعة العلوم والآداب اللبنانية – USAL من قسمي التربية البدنية والرياضية والتربية المختصة، في فعاليات اليوم الرياضي "متحدون من أجل التوحّد" – النسخة الثانية، الذي أُقيم يوم الخميس 25 نيسان 2024 على ملاعب نادي Hoops – طريق المطار.

جاء هذا النشاط بتنظيم مشترك بين الأكاديمية العلمية الدولية للتربية البدنية والرياضة (ISAPES) والاتحاد اللبناني للريشة الطائرة – لجنة ذوي الإعاقة، وبمشاركة واسعة من الجمعيات والمؤسسات المتخصصة، إلى جانب طلاب من جامعات ومدارس مختلفة، وأطفال من ذوي الهمم بمرافقة أسرهم.

تضمن الحدث أكثر من عشر محطات رياضية وترفيهية، صُممت بهدف دمج الأطفال من ذوي اضطراب التوحّد مع أقرانهم، في أجواء من التفاعل والتشجيع. وقد شكّل النشاط مساحة للتوعية المجتمعية بأهمية الرياضة كوسيلة دعم وتمكين نفسي، حركي واجتماعي.

وفي ختام النشاط، كرّمت الأكاديمية العلمية الدولية ISAPES جامعة USAL عبر تقديم شهادة تقدير للأستاذ حسين علاء الدين، منسق برنامج التربية البدنية والرياضية، تقديرًا لمشاركة الجامعة الفاعلة، ولدعمها المستمر في تعزيز قضايا الدمج الاجتماعي من خلال التربية البدنية والرياضة.

USAL University representatives strengthen international academic partnerships through the Erasmus+ Program in Türkiye, supporting higher education opportunities for students in Lebanon.

USAL تُعزّز شراكاتها الدولية عبر برنامج "+Erasmus" في تركيا

في إطار حرصها المستمر على تطوير القدرات، شاركت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL)، ممثّلةً بالأستاذة مريم شكر، في زيارة تدريبية لتطوير الكوادر ضمن برنامج "+Erasmus"، والتي شملت كلّاً من جامعة أوسكودار وجامعة إسطنبول جيديك في تركيا.

USAL University representatives attend alumna Maya Hamzeh’s book signing ceremony in Lebanon, highlighting academic and cultural achievements.

USAL تُشارك في حفل توقيع كتاب "شعلة وعي" لخرّيجتها مايا حمزة

في إنجازٍ أكاديمي وثقافي جديد يعكس أثر خريجيها في المجتمع، وقّعت الكاتبة مايا حمزة، خرّيجة جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) - كلية التربية، كتابها الجديد بعنوان "شعلة وعي"، وسط حضور نخبويّ ضمّ شخصيات أكاديمية، وثقافية، وإعلامية، وجمعاً من المهتمين بالشأن التربوي والفكري.