نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية ندوة عن بُعد بعنوان: “ماذا يقول طبّ الأطفال التطوري عن أهم استراتيجيات التعامل مع الأزمات”، قدّمتها الدكتورة نجاة فضل الله، طبيبة أطفال متخصصة في الطبّ التطوري السلوكي، وذلك ضمن جهود الجامعة في تعزيز دورها المجتمعي ومواكبة التحديات الراهنة.

في ظلّ الأحداث الراهنة التي يمرّ بها لبنان، يواصل طلاب جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) تحقيق إنجازات مميزة تعكس إصرارهم على التفوق وتمسكهم بقيم العلم والثقافة.

أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL مشروع «قادة ضد المخدرات» برعاية وحضور وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، في حرم الجامعة – الغبيري.

في إطار رسالتها في الخدمة المجتمعية، أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL ورشة تثقيفية تعليمية لمعلمي ومعلمات التربية البدنية في المدارس بعنوان: «معلم الكرة الطائرة المدرسية»

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL جلسة توعوية متخصّصة لطلاب السنوات النهائية والخريجين الراغبين بمتابعة دراستهم في مرحلة الماجستير خارج لبنان، وذلك في إطار حرصها المستمر على دعم طلابها أكاديميًا ومهنيًا، ومواكبة تطلّعاتهم نحو آفاق تعليمية دولية أوسع.

حقق الطالب مهدي عيسى فوزًا مميزًا في سباق 60 مترًا داخل الصالات، مسجّلًا رقمًا شخصيًا جديدًا قدره 6.98 ثانية، وذلك خلال المنافسات التي أُقيمت في مدينة إسطنبول – تركيا.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية – USAL ندوة علميّة بعنوان "معًا ضدّ السرطان"، وذلك بالتعاون مع مستشفى بهمن، في إطار تعزيز الوعي الصحّي وترسيخ الشراكة الأكاديميّة – الطبيّة.

برعاية الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات ممثلاً بنائب الرئيس المهندس زكريا شرارة، أقيمت المباراة النهائية لبطولة الجامعات في الميني فوتبول على ملعب بلدية الغبيري، وسط أجواء حماسية وحضور لافت من أساتذة وطلبة الجامعتين.

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL – كلية التربية، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب اللبنانيين، يوم الأربعاء الواقع في 4 شباط 2026، ندوة فكرية حول كتاب «بين السطور: قراءات نقدية في فن السرد» للأستاذة الدكتورة درية فرحات.

أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL)، من خلال كلية التربية، مشروع البحوث الإجرائية للعام الأكاديمي 2025–2026، في خطوة تهدف إلى ترسيخ البحث الإجرائي كعنصر أساسي من هوية الكلية وثقافتها البحثية والمهنية. ويأتي المشروع بالتعاون مع جمعية المبرّات الخيرية، وجمعية التعليم الديني الإسلامي، ودار الأيتام الإسلامية عبر مؤسسة التنمية الفكرية.