USAL تُنظم لقاءً تفاعليًا حول “إتيكيت التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة”

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية -USAL لقاءً تفاعليًا بعنوان: «إتيكيت التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة»، وذلك في إطار شهر التوعية بحقوق ذوي الإعاقة، وانطلاقًا من رسالتها لتعزيز ثقافة الدمج الاجتماعي وترسيخ قيم الإنسانية والاحترام المتبادل، وبناء بيئة جامعية شاملة وداعمة لجميع الطلاب.

وهدف اللقاء إلى تعزيز وعي الطلاب بمفهوم الاتيكيت الإنساني والاجتماعي في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وتصحيح بعض المفاهيم والسلوكيات الشائعة، وإرساء ممارسات قائمة على الاحترام والكرامة الإنسانية. كما ركّز اللقاء على تنمية مهارات التواصل الإيجابي والفعّال مع الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، وتشجيع السلوكيات الداعمة للاندماج والمشاركة الكاملة داخل الحرم الجامعي، إضافةً إلى تعزيز دور الطلاب كشركاء فاعلين في بناء مجتمع جامعي شامل ومسؤول.

وتضمّن البرنامج نشاطات ونقاشات تفاعلية تناولت مواقف حياتية واقعية قد يواجهها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة في البيئات الجامعية واليومية، ما أتاح للمشاركين فرصة اكتساب فهم أعمق لأخلاقيات التعامل مع ذوي الإعاقة على نحو يحفظ كرامة الفرد ويعزّز قيم التعاون والدعم الإنساني.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التي تطلقها الجامعة في هذا الإطار، والتي تهدف إلى نشر الوعي وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص داخل المجتمع الجامعي، بما يتماشى مع رسالتها التربوية والاجتماعية.

Participants attending the “School Volleyball Teacher” workshop at USAL University in Lebanon, developing practical skills within a higher education campus environment.

ورشة «معلم الكرة الطائرة المدرسية» في USAL

في إطار رسالتها في الخدمة المجتمعية، أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL ورشة تثقيفية تعليمية لمعلمي ومعلمات التربية البدنية في المدارس بعنوان: «معلم الكرة الطائرة المدرسية»

USAL University students receiving guidance on pursuing graduate studies abroad at the campus in Lebanon.

تمكين خريجي USAL لاستكمال دراساتهم العليا في الخارج

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL جلسة توعوية متخصّصة لطلاب السنوات النهائية والخريجين الراغبين بمتابعة دراستهم في مرحلة الماجستير خارج لبنان، وذلك في إطار حرصها المستمر على دعم طلابها أكاديميًا ومهنيًا، ومواكبة تطلّعاتهم نحو آفاق تعليمية دولية أوسع.