طلاب الجامعة يستضيفون لقاءً تفاعلياً حول آليات مقاومة العدو

بالتعاون مع حملة مقاطعة مناصري إسرائيل في لبنان، نظمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية لقاءً تفاعلياً شارك فيه عدد كبير من الطلاب وأساتذة الجامعة، قدمه عضو حملة مقاطعة مناصري إسرائيل في لبنان د. عبادة قصار.

تناول اللقاء تاريخ النضال المتعلق بالقضية الفلسطينية ودور النظام العالمي في ذلك، وخلال التفاعل مع الدكتورة قصار طرح اللقاء أفكاراً حول آليات المقاومة من وجهة نظر منظميها، ودورها الفعال في تعزيز حركة المقاطعة.

من جانبها أشارت الدكتورة قصار إلى أن ما يحدث اليوم في غزة هو حرب إبادة وتطهير عرقي تتخذ أشكالا مختلفة، وأكدت على ضرورة أن يتعرف طلاب الجامعات على العدو وكشف رواياته الزائفة، كما أكدت الدكتورة قصار على أن الوعي النقدي في فحص المعلومات هو أهم نقطة لتحرير العقول من الخمول والكسل والتبعية.

كما تطرقت الضيفة إلى الفكر التربوي المعاصر في إسرائيل، والذي يركز على التعليم من أجل الاستيطان، ثم حذرت من استراتيجيات غسيل الدماغ التي يمارسها العدو على مستوى الجنس والأديان والأعراق، والتي للأسف يتم الترحيب بها إلى حد ما.

وأخيراً دعت القصار إلى نشر الوعي بين مختلف الفئات، ومن ضمنها طلاب الجامعات، على مستوى أهمية مقاطعة الداعمين لإسرائيل في لبنان والعالم.

هذا فضلاً عن أن اللقاء جاء خلال أسبوع مقاومة الاستعمار الذي بدأ في السادس عشر من مارس/آذار الماضي ويستمر حتى نهاية مارس/آذار الجاري، والذي يشكل هذا الأسبوع لحظة حاسمة في تاريخ النضال الفلسطيني في ظل الجرائم المتصاعدة التي يرتكبها العدو بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

Participants attending the “School Volleyball Teacher” workshop at USAL University in Lebanon, developing practical skills within a higher education campus environment.

ورشة «معلم الكرة الطائرة المدرسية» في USAL

في إطار رسالتها في الخدمة المجتمعية، أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL ورشة تثقيفية تعليمية لمعلمي ومعلمات التربية البدنية في المدارس بعنوان: «معلم الكرة الطائرة المدرسية»

USAL University students receiving guidance on pursuing graduate studies abroad at the campus in Lebanon.

تمكين خريجي USAL لاستكمال دراساتهم العليا في الخارج

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL جلسة توعوية متخصّصة لطلاب السنوات النهائية والخريجين الراغبين بمتابعة دراستهم في مرحلة الماجستير خارج لبنان، وذلك في إطار حرصها المستمر على دعم طلابها أكاديميًا ومهنيًا، ومواكبة تطلّعاتهم نحو آفاق تعليمية دولية أوسع.