في إطار التزامها بدعم الصحة النفسية وتعزيز الوعي الصحي لدى طلابها، نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية (USAL) لقاءً توعويًا تفاعليًا بعنوان: “الأدوية المهدئة: حل أم أزمة من نوع آخر؟”، وذلك ضمن سلسلة المبادرات الوقائية الهادفة إلى رفع مستوى الوعي النفسي والصحي في البيئة الجامعية.
تناولت الجلسة مخاطر الاستخدام غير السليم للأدوية المهدئة وتأثيراتها على الدماغ والسلوك، إلى جانب تقديم بدائل صحية لإدارة التوتر مثل تقنيات الاسترخاء وطلب الدعم النفسي.
وشهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، حيث شاركوا بفعالية في النقاش وطرحوا أسئلة عكست اهتمامهم الكبير بالمحاور المطروحة، مما ساهم في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة. ويؤكد هذا النشاط التزام USAL بدورها في نشر الوعي الصحي والنفسي.


