اتفاق تعاون بين جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL و جامعة Yaşar- تركيا

في إطار تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والبحث والتبادل الثقافي، وقّعت جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL و جامعة Yaşar- تركيا، اتفاق تعاون يهدف إلى تطوير برامج تعليمية مشتركة تُحقق الفائدة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمراكز البحثية في كلا المؤسستين.

كما وتسعى الجامعتان من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وتنظيم الأنشطة الأكاديمية المشتركة في مختلف المجالات، بما في ذلك:

  • تطوير برامج أكاديمية مشتركة تتماشى مع معايير الاعتماد المهني في كلا المؤسستين.
  • تبادل الطلاب للدراسة والبحث على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا.
  • تبادل أعضاء هيئة التدريس لتدريس المحاضرات والقيام بالبحوث المشتركة.
  • تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل علمية مشتركة.

وتؤكد الاتفاقية على أن هذه المبادرات المشتركة ستسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسستين وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب في مختلف التخصصات، كما تُعد هذه الاتفاقية سارية اعتبارًا من تاريخ التوقيع وستظل سارية لمدة خمس سنوات، مع إمكانية تجديدها بشكل تلقائي لمدة عام إضافي في كل مرة.

و تُعتبر هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تعزيز الروابط التعليمية بين جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL و جامعة Yaşar- تركيا، حيث تؤكد الجامعتان التزامهما بتطوير التعليم العالي وتحقيق الفائدة المشتركة بين المؤسسات الأكاديمية في مختلف أنحاء العالم.

Participants attending the “School Volleyball Teacher” workshop at USAL University in Lebanon, developing practical skills within a higher education campus environment.

ورشة «معلم الكرة الطائرة المدرسية» في USAL

في إطار رسالتها في الخدمة المجتمعية، أطلقت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL ورشة تثقيفية تعليمية لمعلمي ومعلمات التربية البدنية في المدارس بعنوان: «معلم الكرة الطائرة المدرسية»

USAL University students receiving guidance on pursuing graduate studies abroad at the campus in Lebanon.

تمكين خريجي USAL لاستكمال دراساتهم العليا في الخارج

نظّمت جامعة العلوم والآداب اللبنانية-USAL جلسة توعوية متخصّصة لطلاب السنوات النهائية والخريجين الراغبين بمتابعة دراستهم في مرحلة الماجستير خارج لبنان، وذلك في إطار حرصها المستمر على دعم طلابها أكاديميًا ومهنيًا، ومواكبة تطلّعاتهم نحو آفاق تعليمية دولية أوسع.